أحمد بن أحمد العجمي الشافعي

14

ذيل لب اللباب في تحرير الأنساب

بسائر أقسامها فصلاً وجنساً ونوعاً ، بحيث أصبح بمصر خزانة العلم الذي عليه في النقل يعول وإليه في ذلك يُشار ، وعمدة الفضلاء الذين يَرِدُون من مَعِين كتبه البحار . انتهى . وكان الشبر املسي مع جلالته يحترمه ، ويثني عليه ، ويراجعه في كثير من المسائل وأسماء الرجال . وفاته : وتوفي ليلة الأربعاء ، ثامن من عشر ذي القعدة ، سنة ست وثمانين وألف ، ودُفِنَ بمقبرة المجاورين .